مُغريةٌ مُفّرَدة .. الحُبّ ْ~

مُغريةٌ مُفّرَدة .. الحُبّ ْ~


-1-


قرأتُ اليوم كلاماً جميلاً عن " الحُب "
تأثرتُ جداً .. ولازمتني ابتسامةُ رِضآ
حتى آنتهيتُ مِن المقال ..


[حينها قررتُ آن أحِبُكْ]


فالحُب لا يمكنُ له آن يكون سوى لـ قلبٍ يليقُ بهْ !
ولن يُرضيني سوى قلبَك ..
لن أجد كـ قلبك يحويني ..
" وقلبي ممتلئ بِكَ " ..


( هل لي باحتواء ؟ )


-2-


عندما قالت بأنها تُحبه ..
تعالت ضحكَاتهم / سُخريتهم
هي فعلاً
لآيًحق لها أنْ تُحِب ؟
الجميع لم يعترفْ بهذا الحُب !!
وعندمآ وافتها المنية , جميعهم قالوا بشفقة :

يا الله ..... كآنت تُحب " فُـلآن"



-3-


كآنت تُخبر شقيقآتها دوماً آمنياتها وكآنت آخر آمنية لها !
" آن تراه " .. تنظر إليه فقط دون آدنى حآجز
تحققت آمنيتها .. و رأته عند باب متجر !!!
نظرت الى عينيه نظرات مليئة بـ حب و حنين وعتاب و فرح !
فرح بتحقيق الأمنية !!


ثم ماتت !!



" مآ أتّرَفَ قَلّبُهًآ "


-4-

قالت ذات يوم /
آخشى عليه من فجّعة موتي !
آتراه سـ يكترثُ بي حينها ؟

لم يقل سوى :
رحمها الله .. ماتت في عمر الزهور !
ومضى الى دوامه كـ دوماً - مُتفآئلاً -
وكأن تلك الروح لا تعنيه بشيء !!!



-5-

..... ورحلت كل الآمنيات المخذولة }..~





-6-


قد صآرت الأحلآم تعدلُ فِي تحقُقها
ابتسامة رآحةٍ في " قلبكِ" الـ أحببتهُ
حتى كأني لآ أكاد أُطيقُ آن أحيآ بِه !!
فـ لربمآ [ كدّرتُهُ] !!*






* الأبيات للشاعر سلطان السبهان

0 التعليقات: