نصمت أحياناً
لأن خيباتنا كانت أكبر من لغات العالم !
:
جاء الخبر الجديد "الغير عادي" والمنتظر منذُ سنتين
[تم اصدار قرار نقل -آمي- الى حيث أرادت]
الى حيثُ - أرادوا جميعهم- !
خبر أدخل الفرح والسعادة لقلوبهم
وألبسني لباس الهم والخوف !!
منذ بداية سماعي لهذا الخبر الى الآن ;
منذ بداية سماعي لهذا الخبر الى الآن ;
ودموعي معانقة لعيني ,
قلبي يخفق بشدة من الضيق ,
عقلي يكاد ينفجر من التفكير ~
ويزداد ألق الجرح ..
عندما أنصت لتخطيطاتهم المستقبلية [بدوني]
وعندما أسمع كلماتهم !! " لم يبق الا القليل "
آتمنى آن افرح معهم , الآ أضيق !!
و أن أشاركهم أفكارهم
لم اقدر " الوقوف على قلبي" كدوماً
دمعي على فراقهم ..
دمعي على وحدتي ..
على كل ما سأفقده يوماً
.
لذلك أعاني ..
كل مره أشعر بأني أقوى من المرة التي تسبقها
وفي الحقيقة أن قلبي يضعف رويداً رويداً ..
ولا أعلم متى سأنجو من هذا الحزن !
لا أطيق الحزن .. لكنه رفيقي ..
كل الذين يسبغون على قلبي مواساتهم
لا يشعرون بأدنى أدنى احساس يسكنني
آني اموت .. أتمزق .. أقف على عتبات جرحي لعله يبرئ
لكنني لا أملك شيئاً لأخفف من وطأة هذا الجرح ..
وعندما أسمع كلماتهم !! " لم يبق الا القليل "
آتمنى آن افرح معهم , الآ أضيق !!
و أن أشاركهم أفكارهم
لم اقدر " الوقوف على قلبي" كدوماً
دمعي على فراقهم ..
دمعي على وحدتي ..
على كل ما سأفقده يوماً
.
لذلك أعاني ..
كل مره أشعر بأني أقوى من المرة التي تسبقها
وفي الحقيقة أن قلبي يضعف رويداً رويداً ..
ولا أعلم متى سأنجو من هذا الحزن !
لا أطيق الحزن .. لكنه رفيقي ..
كل الذين يسبغون على قلبي مواساتهم
لا يشعرون بأدنى أدنى احساس يسكنني
آني اموت .. أتمزق .. أقف على عتبات جرحي لعله يبرئ
لكنني لا أملك شيئاً لأخفف من وطأة هذا الجرح ..
مافي قلبي من حزن يكفي لـ 22سنة آخرى من عمري !!
يارب سامحني .. أنت الأمل يا الله ..
أحبك
يارب سامحني .. أنت الأمل يا الله ..
أحبك
0 التعليقات:
إرسال تعليق